الموقع في طور البث التجريبي

خدي كسرة .. وحركي الأمور

سبتمبر 20, 2009 تعليق واحد

ليست الإعلانات شرٌ دائم ، أطلاق تلك الأحكام التقيمية علي مجال إبداعي قائم علي علوم إنسانية متشابكة هو نوع من الأستسهال و المخاتلة الفكرية ، ليس الأعلان أو التسويق هو كيفية تحقيق أسهل ربح من أقصر الطرق ، و أنما كيفك يمكنك أيصال معلومة بأسهل الطرق ، ذلك الفرق شاسع ما بين كلمة (الربح) بمضمونها المادي وكلمة الـ(معلومة) بقيمتها المعنوية .. هو ما يعطي ذلك الفن دومًا صلاحية البقاء .
ودون الدخول في تنظيرات كلامية قد تستهلك الوقت ، و لأن الوقت في الإعلان يتم التعامل معه بكم تستهلك من الثواني لكي تفرغ ما بجعبتك علي الطاولة ؛ نستطيع ان نقفز فوق المقدمات لنستخلص الفرق ما بين الأعلام والإعلان ، فالأعلام هو رد فعل .. أما الإعلان فهو الفعل ذاته كفن تحريضي .. غرضه دائمًا أيًا كان هو أشعارك بالأحتياج لأشباع حاجة.
تذكرت اليوم مثالًا إعلاني جيد يمثل حملة توعية و مناصرة أطلقها برنامج تمكين المرأة ببيروت العام الجاري ، تُظهر حلول بسيطة لمعالجة سيطرة المذكر حتي علي المعايير اللغوية بالعربية .. الأمر بسيط فأذا كانت (الفاتحة) تمثل المذكر فأن الكسرة تُعد رمزًا أنثوي لذا .. ضعي كسرة تحت كل ما هو مذكر .. ضعي كسرة بقلم الروج أو تحديد الحواجب .. اضغطي علي المجتمع وعبري عن حالِك .
الحملة أنتجتها وتبنتها وكالة ليو بورنيت بيروت ، وفازت عنها بجائزة الأسد الذهبي بمهرجان كان للإعلان، وأحدي سباقات الجوائز الكبرى في كريستال دي لا مينا . شاهدوا فيديو الحملة أدناه و تذكروا أن ليو بورنيت العالمية هي نفسها مبتكر الكثير من رموز الإعلانات الأستهلاكية منذ 1935 .. علي سبيل المثال فقط: إليكم راعي بقر سجائر المارلبورو بأنشوطته ومهاميز حصانه .

ليس هناك علي تلك الأرض شرور مطلقة لذاتها .. فالمطلق سمة من سماته هو وحده ..تجلت صفاته في كلي شئ فينا

Nokia Mixed Reality

سبتمبر 10, 2009 أضف تعليقاً
  • Nokia World : Good LIFE , Good Connecting
التصنيفات:إعلانات الوسوم:, ,

Bad Biology – بيولوجيا فاسدة

اغسطس 20, 2009 أضف تعليقاً
فانتازيا جنسية مجنونة

فانتازيا جنسية مجنونة

فيلم يمكن تصنيفه كرعب كوميدي أنه حقًا فانتازيا جنسية مجنونة أنتجتها عقلية الراب فرانك هينينلوتير — [[ حيث شارلي دانيلسون مصورة إباحية ، لديها شبق جنسي ناجم عن عيب خلقي تسبب في ميلادها بسبع بظور طبيعية ، وهو ما يؤدي ألي اضطراب هائل بهرمونات جسدها القادر علي الحمل و الولادة بعد ساعتين من التلقيح ، لكن أطفال شارلي يولدون مشوهين وهو ما يؤدي لتخليها عنهم وقتلهم ، مثلما تقتل من ضاجعوها في اعتيادية شاذة ، تشبه احترافها التقاط صور البورنو ، علي الناصية المقابلة في المدينة يقبع أنتوني أيد الهون وهو شاب يكافح من أجل السيطرة علي قضيبه الشاذ ، و الذي تحور بعد حقنه بكميات كبيرة من المخدرات إلي أن صار متضخم عدة مرات ضعف حجم القضيب الطبيعي وهو ما يسبب له معاناة بالغة تؤدي لعجزه عن ممارسة الجنس ، الأمر لا يتوقف علي هذا .. من الطبيعي هنا إن تقابل شارلي أنتوني المختلف ويمارسان الجنس لأول مرة باستمتاع حقيقي ، ولكن ذلك يحدث بعد ان يكون قضيب أنتوني قد تمرد عليه و قرر أن يستقل عنه ليهيم في المدينة يضاجع من يشاء من نساء ، معتمدًا علي أرادته الذاتية]] – الفيلم يتمتع بقدر عالي ومرعب من الخيال المريض ..لكنه مختلف .

  • المشهد الأسطوري حيث يستقل عضو أنتوني عن جسده

  • أعظم أورجازم ؛ أو كيف محي الرب أثم الخطيئة

التصنيفات:افلام الوسوم:, , ,

تأنثن من أجل مرضي التوحد

اغسطس 18, 2009 تعليق واحد

أمس دارت محادثة سريعة أنقلها هنا عن تويتر؛ فجرها ذلك السؤال ،الأمر لا يقتصر علي وصف الذكورة بالواطية واستعمالها كنقيصة بشرية ، وهو الشئ المستفز بالنسبة لي ، منذ لحظة أطلاق حملة بيريل التي استخدمت فيها عبارة  إسترجل ..كفعل أمر وردود الفعل الغاضب لا تتوقف ، فعلي سبيل المثال لا الحصر: طلب سمير غريب رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضارى من المحليات إزالة لافتات الشوارع لأنها منافية للذوق (العام) و تخدش الحياء – علي حسب تعبيره – بسبب استخدامها لفظ إسترجل .
ثم حملة شباب الفيس بوك ضد الإعلان والمطالبة بوقفه ، يلي ذلك ردود الفعل علي المواقع و المدونات الشخصية التي لفت نظري منها التالي :

حاول موقع غراب أن يشن هجومه علي الحملة بشكل منطقي ودافعه في ذلك هو تكذيب العبارة التي تدعي أن مشروب البريل الخالي من الكحول ، يحتوي علي 1 % كحول ..وهو ما يمكن ان نعتبره أخلاقيًا نوع من الغش و التدليس .. بينما وبنفس المنهج نستطيع ان نذهب بعيدًا.. مثلاً ؛ كم تبلغ نسبة الكحول في البصل !؟ تدوينة غراب نقلها منتدى الطريق الي الله تحت عنوان : إسترجل واشرب بيريل .. وكن مخمورا .. وهو ما يجعل السؤال عن نسبة الكحول بالبصل .. منطقية الي حدًا ما .
للصخرة مدونة تحمل اسم أوقات فراغ ، هي الأخرى مستفزة من الإعلان وتختم تدوينتها عنه بعبارة استنكارية يحق لي اعتبارها جارحة حيث تقول بلهجة تقريرية صادمة : شفتوا إعلان إسترجل .. ونعم الرجولة !! في المدونة ستجدون استبيان يدور حول : أحلي كتاب قريته ؛ قراء مدونتها أعطوا كتب التنمية البشرية ثم الكتب الدينية أعلي نسبة من التصويت .هناك مدونة أخري تحمل اسم لطيف للغاية وهو عين العقل ، يتساءل صاحب المدونة حسن يحي – وهو محق – عن معني شعار الحملة الإعلانية : هل يعني هذا أننا لسنا رجال بما يكفي حتي نشرب البريل ، الأمر أيضًا بسيط فقد أدعي رجل من شبرا ذات يوم ان كل رجال شبرا كذابين .. هل يعني هذا أن ذلك الرجل كذاب ، وبالتالي فكل رجال شبرا صادقين .. بما فيهم هذا الرجل الذي اتهمهم بالكذب وهو صادق .. فيصير بذلك كل رجال شبرا كذابين .. بما فيهم ذلك الرجل الذي صدقناه منذ قليل وهو كاذب ، سنظل ندور ونلف في تلك المتوالية الكلامية الي ما لانهاية ، و جميع الأطراف في تلك الحالة خاسرين ، الأمر أشبه بالمبالغة اللفظية لا أكثر أو اقل ومن الحمق أن تتعامل مع أمر هزلي بمنتهي الجدية . فغاية ما يبغاه أي صانع ماهر للإعلان هو لفت الأنظار .. واستفزازك حتي تحفظ أسم الماركة التي يروج لها.
كانت تلك هي بعض الردود السلبية المستفزة من الإعلان ، علي الجانب الأخر هناك من حاول استغلال الحملة بشكل أكثر إيجابية ، فمثلاً : استغلت مدونة إيجي-طوز الاستفزاز العام من حملة بيريل ، وقامت بشن هجوم ساخر من دعوي إضراب شباب 6 ابريل ، بينما شباب الخير فقد استغلوا فكرة الحملة وقاموا بتصميم حملتهم الخاصة التي كانت عبارة عن مجموعة لافتات تبرز معني الإسترجال بالنسبة لهم .. تتوسطها نفس الكلمة المنافية للذوق (العام) : إسترجل.
من أحبوا الإعلان .. أو علي الأقل ابتسموا ثم مضوا لحال سبيلهم دون الشعور بالاستفزاز ليسوا قلة هم فقط لا يفصحون عن رأيهم ويفضلون تبادل النسخ المرقمنة من الإعلان علي الوب ..مثل شباب محطة مصر .. و رابطة شباب من أجل فلسطين ..كمثال .

بالأمس وأثناء سياحتي المعتادة علي الوب صادفني تقرير خبري حول حملة خيرية تبنتها مائة ناشطة استخدمن أنوثتهن للفت أنظار العالم تجاه مرض التوحد الذي يصيب الأطفال .. وهو ما يدفعنا للتساؤل عن الموقف منهن وهل يحق لنا تقيمهن بمعيار الأخلاق و الذوق العام !؟

بعيدًا عن كل هذا : هل تعتقد ان حملة بريل لم تؤدي الغرض منها .. بكلمات أخري و بعيدًا عن الرغبة المفرطة في التنصل من اي شئ ذكوري مقزز: إسترجل حملة دعائية فاشلة أم ناجحة ؟

فرختين طارق نور

اغسطس 17, 2009 أضف تعليقاً

موجز أنباء اليوم
إشمعني
فرختين بقميص النوم

فرختين الأخبار مش سمان
إشمعني
هيذيعوا الموجز في رمضان

بيقولوا سرقنا البروموهات
إشمعني
أبوك السقا مات

بطلنا حقوق إنسان

بانر القاهرة والناس

بانر القاهرة والناس

إشمعني
هنشتغل خلاص في الرمان

إسمع يا واد أنت وهي
إشمعني
أشوفكم في طابور الجمعية

كفاية بقة حركة قديمة
إشمعني
عملوها فيلم في السيما

عندنا أزمة مواصلات
إشمعني
وائل عباس بيفتشوه في المطارات

فرختين الإعلام المصري
إشمعني
برامجنا كلها حصري

زغرطي يا أنشراح
إشمعني
رجع إعلامنا اللي راح

يا فرحة النايل تي في
إشمعني
بطلنا الشاي وبنشرب الأيس تي

عندنا أزمة مناضلين
إشمعني
حياتنا خالية م الفيتامين

هنبطل خلاص توك شوه
إشمعني
ما بقاش يجيب همه ..يا هوووووووووه

أهاهاهييهاي

التصنيفات:إعلانات الوسوم:, , , ,

وعلي آتون المسرة

اغسطس 17, 2009 أضف تعليقاً

وبعد ثاني رشفة  من زجاجة البيرة الهنيكل غير مستساغة الطعم قال لنفسه : يا أخي ما لك عم بتص ع نسوان كده .
لم يكن ينظر للنسوان عن جد ، كان جسده معلق ما بين السماء و الأرض .. ممدد بلذاذة فوق أرجوحة جدلها سيناوي من الحبال الغليظة ، ليأتي قاهري مثله فيستلقي عليها محاولاً ان يوقظ عضوه المتشبع – الأن – باليود والملح .
كان أخر ما يفكر فيه بتلك اللحظة هن النساء ، تلك حقيقة يجب ان نذكرها ولاءً لخلود اللحظة التي تحرر فيها ذكر ابيض في متوسط العمر من قيد الارتباط العاطفي و الطموح الزائد و سلطة رجال الأمن و انتصابات إحليله غير المفهومة وكذلك – وهو ما يعنينا هنا – البص ع النسوان .

كان قد قطع كل تلك المسافة ، هربًا من أتون القاهرة المستحكم ، موليًا وجهه شطر الأرض المقدسة بثلاثة حروب ونص قرآني صريح ، لم يكن يتمني أن يرقص علي أوتار السمسمية أو يلتقط من فوق الشاطئ كل تلك القواقع التي عاد بها علي أمل أن يعقد بها يومًا عقدًا يتدلي من عنقه فوق صدره ، ورغم ذلك جمع القواقع و رقص علي أوتار السمسمية ، أنتشي بالسكر .. و رقص وغني مع فتاة اسبانية لا يفقه من قولها حرف .. والأهم أنه قابل “سويلم” – كل سيناوي يعمل بتجارة الحشيش أسمه سويلم إلي أن يثبت العكس- و في أخر يوم حرق حاشية فراشه وخرج ليتمدد أمام البحر. كل ما كان ينقصه هو أن يلتقط صورتين لقرص الشمس المنسال بدلال الاستيقاظ وهو ينبجس من خلف الجبل الرابض علي الشط الآخر ، أستطاع الأصدقاء أن يلتقطوا له ثلاث صور. صورة وهو يبعد فلاش الكاميرا عن عينه ، أخري وهو يسند رأسه علي جذع نخلة ميت غرس في رمال الشط بقدر من الاسمنت وثالثه جماعية لزوم التفاريح وتخليد الذكري العاطرة تقمص فيها شخصية نجرو من أحراش حي هارم يحلم بأن يصير راقص هيب- هوب ببرنامجه المفضل

So U think u  Can Dance

هو لا يحب الصور يشعر أنها تسرق روحه وتحبسها كما أنه لا يجيد فن التموضع أمام الكاميرا ، لكنه يحب التقاطها ، وهو أمر مبرر ، جميعنا يرفض أن يُسرق لكننا لن نتورع عن ارتكاب فعل السرقة أن أتيح لنا ذلك.
في تلك اللحظة التي ضبط فيها نفسه متلبسًا بآثم ارتكاب فعل التنظير ، داعب الهواء أرجوحته وحمل معه بضع كلمات مبتورة ، ميز منهم صوت محمود أحد العاملين بقسم التسويق بقنوات (ميلوتي) كان قد تعرف علي محمود في الصباح أعطاه نمرة سويلم ثم أقرضه بضع ورقات بفرة ماركت أوتوا-مان ، في مقابل أن يعيره علبتي البيرة اللتين ادخرهما للتقاط الكادرين.
وقف ..ثم تمدد علي بطنه ، أوقف خاصية الأوتوا- فوكس و كذلك الفلاش .. سدد عدسة الكاميرا صوب شعاع الضوء البرتقالي البازغ لتوه من اعلي قمم الجبل المقابل .. كتم نفسه جيدًا وأسند ذراعه لجذع نخلة ممدد بعرض الشاطئ . وظل ينتظر .
كان محمود في تلك اللحظة يعطي إحداثيات المكان الذي يقف فيه لسويلم ، وهو بالمناسبة خلف الأرجوحة الخالية الآن ،  بعد فترة برز هلال برتقالي تشع منه ألسنة ضوء تتشظي ، فكر في التقاط صورته الآن .. لكنه عاد وفكر: أرغب في القرص كامل الاستدارة

إيه يا سويلم؟ ، كان ذلك محمود.
كيفك يا حبيب ، وكان ذلك سويلم.
تشك .. كليك  ، وكان ذلك بالطبع هو يلتقط أولي صوره لآتون المتجلي ببهائه علي وادي طوي.
عاد مرة أخري لكتم أنفاسه استعدادًا لالتقاط الماستر سين أو اللقطة الأهم في رحلة التغريب تلك ، بينما كان سويلم يعتب علي محمود.
أيش بيك يا الرايق ؛ ميه من تحتها نار و لا نار علي ميه .
مش فارقة يا سوبلم
لا والله يا الرايق تفرق ، أنا عايزك صبور وهادي .. بدنا نشتغل مع بعضينا
تشك .. كليك .
بكام الصباع يا سويلم.
120 يا حبيب .

كان سويلم يحكم علي الناس بمقدار صبرهم علي عدم ظهوره لذا كان سعر الحشيش يتراوح من الـ 60 جنيه وحتي الـ 120 ؛ علي حسب.
بعد أن عاد محمود لأصدقائه العاملين بقنوات (ميلوتي) .. كان هو قد اعتدل بارتياح خالي من الانتصاب وعاد للتمدد فوق الأرجوحة ، بينما لمح بطرف عينه سويلم يتربع الشاطئ قربه ويخرج سيجارة غير ملفوفة بمهارة لكنها تؤدي الغرض منها ، التقط منها نفسان وهو يحدق بالبحر ، ثم مال إليه  كاشفًا عن أسنان لم يمسها السجنال تو ، ويناوله مبتسمًا : كيفك يا الحبيب ؟
في الصباح كان يعلم أنه سيعود إلي القاهرة .. تطارده النسوان بأعينها  بينما هو غارق في محاولات فهم دواعي انتصاب إحليله

أتون

لحظة سطوع آتون (Aten، Aton)

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.